إحياء اليوم الوطني للذاكرة المخلد للذكرى الــ 81 لمجازر 8 ماي 1945
أحيت القنصلية العامة للجزائر بلندن اليوم الوطني للذاكرة المخلد للذكرى الـواحدة والثمانين (81) لمجازر الثامن ماي 1945، بتنظيمها صبيحة يوم 08 ماي 2026 بمقرها، وقفة ترحم على أرواح شهداء تلك المجازر، تحت شعار "شعب ضحى...فانتصر"، حضرها موظفو وأعوان المركز القنصلي، وعدد معتبر من أفراد الجالية الجزائرية، وتم خلالها رفع العلم الوطني والاستماع للنشيد الوطني وقراءة فاتحة الكتاب والوقوف دقيقة صمت،
وفي كلمته ألقاها بالمناسبة أبرز السيد القنصل العام الأهمية البالغة التي تكتسيها ذكرى مجازر الثامن ماي 1945، باعتبارها محطة مفصلية في تاريخ الكفاح الوطني، لما تحمله من دلالات عميقة تجسد تضحيات الشعب الجزائري في سبيل الحرية والاستقلال.
وأكد على أن إحياء هذه المناسبة يندرج في إطار صون الذاكرة الوطنية وتثمينها، مشدداً على ضرورة نقلها إلى الأجيال الصاعدة، لاسيما في أوساط الجالية الوطنية بالخارج، بما يعزز ارتباطها بوطنها الأم وهويتها الأصيلة.
كما أوضح الدور المحوري للجالية الجزائرية في الحفاظ على هذه الذاكرة، مشيراً إلى أهمية تكثيف الجهود الرامية إلى ترسيخ الوعي التاريخي، من خلال دعم المبادرات الثقافية والتربوية، وتشجيع تعليم اللغة العربية والتاريخ الوطني، إلى جانب استثمار الوسائط الرقمية الحديثة لنشر المعلومة التاريخية بأساليب معاصرة.
وفي ذات السياق، أكد على ضرورة تعزيز العمل الجمعوي والشراكة مع مختلف الفاعلين، بما يسهم في إبقاء الذاكرة الوطنية حية ومتجددة، ويكرّس قيم الوفاء لتضحيات الشهداء الأبرار.
وفي هذا الإطار ، تم تنظيم معرض، حول" تضحيات ومقاومة الشعب الجزائري ضد جرائم الاستعمار الفرنسي ( 1830 - 1962) من خلال الأرشيف" ضم صورا للجرائم الشنيعة والمجازر المقترفة من الاستعمار الفرنسي في حق الشعب الجزائري.





/algerian.consulate.in.london